العمل الحر

ما هو العمل الحر وكيف يمكنني البدء به؟

العمل الحر هو شكل من أشكال العمل التقليدي. يعمل المترجمون على سبيل المثال لحسابهم الخاص لكل مشروع أو مهمة سوى تكون فردية أو من مجموعة عمل مستقلة، بدلاً من العمل في الأساس على دوام جزئي أو بدوام كامل مع توقع الباقاء مع صاحب العمل أو الشركة لفترة محدودة من الزمن.

المجالات كثيرة متنوعة في مجال العمل الحر أكثرها: الكتابة، برمجة الكمبيوتر، تصميم وتطوير المواقع الإلكترونية، الترجمة والتوضيح والأفلام وإنتاج الفيديو (المونتاج) وغير ذلك من أشكال العمل التي يعتبرها بعض أصحاب النظريات الثقافية أساسية للغاية ويمكن الإعتماد عليها لتضمين المعاش اليومي أو وضعها محل العمل التقليدي.. يمكن للكتاب المُستقل أن يكون شخصًا يعمل لحسابه الخاص ويقدم خدماته عادةً تكون إلى الشركات وفي كثير من الأحيان إلى عُملاء متعددين في وقت واحد.. يختلف نوع العمل المستقل، يمكن توفير كل نوع تقريبًا من الخدمات التي يحتاجها النشاط التجاري من قبل صاحب أو أصحاب العمل الحر، بما في ذلك على سبيل المثال لا على سبيل الحصر، مثل خدمات التسويق عبر مواقع التواصل الإجتماعي، كتابة الإعلانات، الدعاية والإعلان، الكتابة، الدعم الفني التكنولوجي، البرمجة، والتصميم بكل أنواعه.

العمل الحر مُغري حقًا؛ حيث يمنحك الكثير من الإيفاء والحرية في نفس الوقت. القضية المشكتركة هب ببساطة عدم معرفة من أين تبدأ حقًا. لحسن الحظ، بناء مستقبل مهني ناجح أسهل مما يبدو لك، يمكنك أن تبدأ ببساطة تامة وأحلامك الطموحة. بدء العمل الحر أولاً يكون على جاني العمل الرئيسي أو التقليدي للحصول على بعض ردود الفعل قبل ترك عملك اليومي. بعد أن تشعر بأنك جاهز حان الوقت للقيام بقفزة العمر لإكمال رحلة العمل بعيدًا عن أي قيود …

أولاً: إختيار المهنة الخاصة بك: 

فقط التفكير بكل شيئ لعمل يمكنك القيام به عن بُعد في الوقت الحاضر، هذا هو السبب في وجود إحتمال قوي أن المهارات التي تمتلكها كثيرة. قد تكون هناك حاجة للتفكير خارج النطاق حول كيفية ملاءمة المهارات الخاصة بك للعمل بها عن بُعد. قد يكون الأمر غير مشجع أيضًا لأن وظائف العمل الحر تصُب أكثر إلى مصممي الجرافيك والمبرمجين ونحن لسنا جميعًا مصممي جرافيك ومبرمجين. ومع ذلك، قد تجد أن مهاراتك “الثانوية” يمكن أن تقدم فرص عمل أيضًا. على سبيل المثال، إذا كنت كاتبًا قويًا فأنت قادر على تطوير أعمال كتابة مستقلة لا تصاب بالشلل بسبب عدم توفر المهارات أو الخبرة اللازمة – نعم ستتفاجأ بكيفية الخبرة القليلة التي تحتاجها للبدء. وتذكر؛ أن القليل من الإيمان بقدراتك سوف يأخذ بك طريقًا طويلاً.

ثانيًا: إنشاء مواد تسويقية للشخصيتك المهنية:

وضع الأساس من خلال تطوير المواد التسويقية لحسابك الخاص. بهذه الطريقة، يمكنك البدء في المشاركة على مواقع العمل الحر المختلفة العربية والأجنبية قبل إطلاق شركتك رسميًا. على الأقل، قم بإنشاء موقع ويب خاص وحسابات على تويتر وفيسبوك وإنستجرام أيضًا حيث ترتبط هذه الحسابات بعملك الحر والمستقل لا لشخصيتك العادية. وقم بالوصول إلى العائلة، الأصدقاء، وجهات الإتصال الأخرى لمساعدتك في ترويج حساباتك وخدماتك. وابدأ في إعداد قائمة بريد إلكتروني حتى تتمكن من إبلاغ الجميع عندما تكون مستعدًا للبدأ رسميًا. قد تندهش من كمية الرسائل والطلبات الأولية التي قد تحصل عليها إذا كان الشخص مهتمًا أو يفكر في إنشاء عمل ويمكنه الإعتماد عليك.

ثالثًا: البقاء دائمًا على إتصال: 

ربما قد كنت أرسلت رسالة بريد إلكتروني، ربما هناك الكثير من الناس الذي تفاعلو واهتموا بالأمر، أو ربما ربما قد تكون منزعجًا أيضًا من عدم الإستجابة من أي شخص. ابحث بنفسك عن عن بعض بطاقات الأنشطة التجارية الجديدة في الغالب التي قد تكون لها إهتمامات فيك وأرسل ملاحظة شخصية عما إذا كانوا يريدون ذلك وأخبرهم بأن جاهز للعمل طبعًا. عندما لا ترغب في هذا، سجل حسابات على مواقع العمل الحر المشهورة وابدأ العمل عليها. وتذكر أيضًا هذه الجملة (“الصبر مفتاح الفرج”) وأن المشروع أو الخدمة الأولى آتية لا مُحالة.. لذلك لا تيأس وكن مستعدًا وعلى إتصال دائمًا للرسالة الأولى للبدأ العمل في الخدمة الأولى التي قد تكون طريق مجد لعملك.

وفي الأخير، إذا كنت تريد بداية قوية وعملاء أكثر، حاول تقديم خدمات تستحق وإعداد عروض مثالية تنافس الآخرين بشدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق