العمل الحرمقالات

في هذا العصر: هل أصبح من الضروري أن تصبح عاملاً حرًا؟

لا طالما ما تبادر في أذهان الكثير من الناس، كم هو عدد المستقلين و المنطوين في مجال العمل الحر ؟ ماهي نسبتهم من المجتمع ؟ ماهي عواءدهم الإقتصادية على بلدانهم؟
كل هذا و أكثر في هذه المقالة.  تابعو معنا!

أولا: المحتوى و الاجنبي:
لا شك إن مصدر إنطلاقة مصطلح العمل الحر كان من البلدان الغربية الأوربية و الولايات و المتحدة الامريكية لذلك تحتكر هذه الدول أكبر نسبة من عدد العاملين المستقلين فيها حيث :

في الولايات المتحدة:
يعمل ما يقارب 55 مليون شخص من داخل الولايات المتحدة في هذا المجال يمثل هذا العدد ما يقارب 40 % من النسبة الإجمالية للعمال في البلاد 36% منهم يفكرون في الإستقلال بشكل تم عن العمل الحكومي  60% يؤكدون ان المعلوماتية هي مصدر عثورهم و توجههم للعمل الحر  74% من المستقلين يعملون في مؤسسات حكومية و خاصة لمضاعفة أرباحهم إلى جانب العمل الحر  أرباح الدولة منهم ناهزت 720 مليار دولار!

في الدول الأوروبية:
يوجد أكثر من 4 مليون أوروبي يزاول العمل الحر في 28 دولة من الإتحاد الأوروبي 80% يؤكدون دور العمل الحر الإيجابي في حياة الفرد و توفير دخل إضافي له تضاف سنوياً ما يقارب 15 مليار يورو إلى خزينة العمل الحر عن طريق العمل الحر.

أخيراً: العالم العربي:
أمّا في العالم العربي، مصطلح العمل الحر بدى جديداً في محتوانا، حيث كما نوهنا في مقالات سابقة لنا ان الإقبال عليه في الدول العربية بدا محتشماً بعض الشيء في هذه السنوات لكنه تضاعف في المدة الأخيرة حيث: يوجد أكثر من 1 مليون عربي يزاول العمل الحر و يعمل على المنصات العربية إجمالي ما حصل عليه المستقلون العرب يناهز ال 4.5 مليون دولار
أكثر من مليون و 500 ألف شخص يفكر في التخصص في العمل الحر في المدة القادمة  يشهد عدد المستقلين العرب زيادة بما يقدر 150% سنوياً أغلب المشترين من دول الخليج

ختاماً، هنا كما تحدثت لغة الأرقام يبقى رواد العمل الحر من الدول الأوروبية و الغربية هم الأكثر إنتشاراً، لكن المستقلون العرب في زيادة متواصلة و على وتيرة سريعة جداً

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق